الشيخ المحمودي

13

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأربعاء يوم نحس مستمرّ » في ج 2 ، ص 538 . أقول : ورواها ابن عساكر من غير عزو إلى قائلها في ترجمة الحسن بن المظفّر من تاريخ دمشق : ج 14 ، ص 337 ، ط دار الفكر . ومن الأبيات التي نسبت إليه عليه السلام ما ذكره سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 6 ) من كتاب تذكرة الخواص : ص 152 ، ط مؤسّسة أهل البيت قال : وقال عليه السلام : إذا عقد القضاء عليك عقدا * فليس يحلّه إلّا القضاء فما لك قد أقمت بدار ذلّ * وأرض اللّه واسعة فضاء تبلّغ باليسير فكلّ شيء * من الدنيا يكون له انقضاء وروى العاصمي في الشبه السابع من جهات المشابهة بين عليّ وسليمان النبيّ عليهما السلام ؛ في عنوان : « وأمّا علم الحكل والجوامد » من كتاب زين الفتى ؛ ص 51 قال : ومنها ما روي عن الحارث الأعور قال : خرجت مع أمير المؤمنين رضي اللّه عنه من الكوفة نريد الحيرة فلما صرنا في بعض الطريق إذا نحن بصوت الناقوس ؛ قال الحارث فوضعت إصبعي في أذني وقلت : تعسا . فقال لي علي [ عليه السلام ] : نعم تعسا وتكبيتا لمن كفر باللّه واتّخذ المسيح إلها من دون اللّه ، يا حارث وهل تدري ما يقول الناقوس ؟ قلت اللّه ورسوله وأنت يا أمير المؤمنين أعلم . قال إنّه لينطق بالحكمة ويقول هذا الناقوس : حقّا حقّا صدقا صدقا * دقّا دقّا نقلا نقلا إنّ الدنيا قد غرّتنا * واستغوتنا واستهوتنا